تعد الأزمة الإنسانية في السودان الأكبر في القرن الحادي والعشرين، ومع ذلك فهي تفتقر إلى التغطية الإعلامية الدولية والغضب الشعبي مقارنة بنزاعات عالمية أخرى مثل قطاع غزة.
خلال مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة اليوم، أفادت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر وهالة الكارب (SIHA) حول حصار الفاشر، مؤكدتين أن على العالم ألا يشيح بنظره عن هذه الفظائع.
الوضع الميداني:
- العنف الجنسي المرتبط بالنزاع: تم توثيق أكثر من 1,200 حالة اغتصاب واسترقاق جنسي منذ أبريل 2023، مع تقارير تفيد باستخدام هذه الأفعال بشكل منهجي كسلاح حرب.
- أدلة على الإبادة الجماعية: يفصل تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة الصادر اليوم عمليات قتل جماعي، واستهداف عرقي، واستخدام التجويع كسلاح.
- انهيار الرعاية الصحية: انهار النظام الصحي بالكامل، مما ترك الضحايا دون وصول إلى وسائل منع الحمل الطارئة أو الرعاية الطبية الأساسية.
المطالبة بالتحرك: شددت الإحاطة على أن السودان يحتاج إلى نفس الطاقة الدولية والضغوط من أجل وقف إطلاق النار كما هو الحال في النزاعات الكبرى الأخرى. ودعا المتحدثون إلى إنهاء فوري لتدفق الأسلحة، ونشر بعثة لحماية المدنيين، وإجراء تحقيقات جنائية دولية لضمان محاسبة الجناة.
يواجه المدنيون في السودان، وخاصة النساء والأطفال في مخيمات مثل “أدري”، ما تصفه الأمم المتحدة بسمات الإبادة الجماعية. ويُحث المجتمع الدولي على الانتقال من مرحلة البيانات إلى استراتيجية جادة لإنهاء الأعمال العدائية. 🇸🇩
#السودان #حقوق_الإنسان #مجلس_الأمن #الفاشر #ابقوا_أعينكم_على_السودان #أخبار_السودان


